نساء وتوليد

أسباب ألم في الرحم

الرحم

وهو عضو تناسلي للإناث تشاركه الأنثى مع الحيوان الأنثوي ، والجهاز التناسلي الأنثوي يحتوي على المبايض والرحم ، الموصولة بقناتين تسمى  قناتي فالوب  ، والمبيضان مسؤولان عن إنتاج البويضات التي يتم تلقيحها من قبل الذكر الحيوانات المنوية، وقناة فالوب من خلالها البيض السفر إلى الرحم، وقناة فالوب،  سواء اليمين أو اليسار هو  المكان الذي يوجد فيه  بويضة ناضجة يلتقي الحيوان المنوي وحيث  الإخصاب  و  بداية  الجنين، ثم  البويضة المخصبة يسافر إلى  الرحم  الملقح في  الجدار ،  مما تسبب في  خروج أ بضع قطرات من الدم مختلطة مع  إفرازات  المهبل، ولكن في غياب  التسميد  و  والذاريات جدار الرحم التي  أعدت لاستقبال  الجنين يبدأ Palanslakh والخروج من  الجسم عن طريق  المهبل،  قناة تصل بين  الرحم والمهبل ، ويعرف هذا باسم  الدورة الشهرية التي تحدث غالبًا كل 28 يومًا لمعظم النساء ، وهذا يزيد المدة أو النقص ، ويعرض الرحم ،  مثل الأماكن الأخرى في الجسم ، يعاني من الأوجاع والآلام الناجمة عن أمراض وأسباب متعددة ، و في المقالة سنذكر عددًا من أسباب آلام الرحم   .

أسباب آلام الرحم

قد يكون الألم في منطقة الحوض ناتجًا عن عدة أسباب ، منها ما يلي     :

  • التهاب الزائدة الدودية  :  الزائدة  عبارة عن أنبوب أنسجة متصل بالأمعاء الغليظة ، ويؤدي إلى ألم شديد في الجزء الأيمن من أسفل البطن ، ويصاحبه القيء والحمى ويزداد الألم مع مرور الوقت.
  • ألم التبويض  تعاني العديد من النساء من الألم أثناء حدوث  الإباضة  ، ويتركز الألم على جانب واحد من الرحم تحديدًا في منطقة المبيض التي تنتج البويضة ، وينتج عن ذلك إنتاج بويضة متطورة بالكامل مع بعض الدم والسوائل .
  •  ألم ما قبل الدورة الشهرية : وهو ألم يعاني منه جميع الإناث اللواتي  بلغن سن البلوغ  ، ويؤثر على ألم أسفل البطن وأسفل الظهر.
  • الحمل خارج الرحم.  تحدث هذه الحالة عندما يتم زرع الجنين خارج الرحم ، أي في قناة فالوب ، وهذا يهدد حياة كل من الأم والجنين.
  • التهابات الحوض  : يظهر الألم في أسفل البطن ، ويعود سبب التهاب الحوض إلى الإصابة بمرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل الإيدز والزهري والهربس ، وتسبب هذه الأمراض التهابًا حادًا في أسفل البطن ، ويمكن أن تؤدي إلى تدمير الرحم والمبيض وقناتي فالوب.
  • الأورام الليفية  : ورم يسبب الألم في أسفل الظهر ، ويسبب الألم أثناء الجماع ، وتتطلب الأورام الليفية تدخلًا جراحيًا حيث يمكن أن تظهر في قناة فالوب أو عنق الرحم أو المبيضين.
  • حصوات الكلى  : يمكن أن تكون صغيرة أو كبيرة الحجم ،  وتتحرك هذه  الحصوات من  الكلى  إلى الحالب ، وتسبب هذه الحركة ألمًا شديدًا في أسفل البطن ، ويمكن أن يظهر الدم في البول.
  • المبيض المتعدد الكيسات  : هذا يعني أن البويضة تبقى في الكيس المحيط بها ، أو تنضج عددًا من البيض في نفس الوقت ، وهذا يؤدي إلى امتلاء الأكياس التي يوجد بها بيض شبه ناضج في السائل ، ويضغط على المبيض ، و يزداد حجمه ويتحول إلى حويصلة تسبب الألم في أسفل البطن في الجانب الموجود به ويحتوي على المبايض التي بها كيس ، ويؤدي إلى خلل هرموني يؤدي إلى زيادة في هرمون البروجسترون ، والذي يحول جزءًا مما هو معروف مثل هرمونات الأندروجينات الذكرية ، وهذا يتسبب في ظهور صفات ذكورية على النساء بالإضافة إلى عدد كبير من المضاعفات الصحية.
  • بطانة الرحم  : وهذا يعني نمو الأنسجة التي تشبه أنسجة جدار الرحم خارج الرحم ، لذلك لا يحدث خلع كامل عند حدوث الحيض ، وهذا يسبب ألمًا في أسفل البطن.
  • التهابات المسالك البولية  : تحدث هذه  الالتهابات  بسبب البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات ، وتعالج بالمضادات الحيوية إذا كانت بكتيرية.

اضطرابات الرحم

يمكن أن يصاب الرحم بالعديد من الأمراض والأعراض التي تسبب الألم للمرأة ، سواء التي تنشأ داخلها أو تأتي من خارجها ، أو ناتجة عن اضطرابات أخرى في الجسم مثل الغدد الصماء والاختلالات الهرمونية في الجسم ، وخطورة هذه تتراوح الأمراض بين الخطورة البالغة التي قد تؤدي إلى استئصال الرحم ، والضوء الذي يشفي من تلقاء نفسه ، ومن أبرز الأمراض التي تؤثر على الرحم   :

  • عسر الطمث  : نظرًا لأن بعض النساء يعانين من ألم شديد أثناء الدورة الشهرية وقبلها ، فإن عسر الطمث ليس مرضًا في حد ذاته ولكنه يسبب ألمًا شديدًا يعادل الألم الناجم عن مرض حقيقي ، ويمكن التحكم في عسر الطمث عن طريق تناول مسكنات الألم.
  • غزارة الطمث  : كما يعاني امرأة من نزيف حاد أثناء  الطمث  فترة  ويفقد الكثير من الدم، حيث أن فترة الحيض قد تكون أطول، قد يحدث الحيض دون سبب طبي، ولكن يمكن أيضا أن يكون مؤشرا على وجود مشكلة في الهرمونات النخامية وينصح أن المرأة تفحص أنها تعاني من غزارة الطمث ، ومستوى الحديد في جسمها ، حيث أن فقدان كميات كبيرة من الدم يسبب فقر الدم وفقر الدم ، ويمكن للطبيب أيضًا المساعدة في السيطرة على النزيف الحاد الذي يحدث ، لذلك من الأفضل طلب المساعدة الطبية مبكرًا قبل تفاقم المضاعفات.
  • تدلي الرحم  :   يحدث تدلي الرحم عندما تصبح العضلات والأربطة التي تمسك الرحم وتثبيته في الحوض ضعيفة ، يسقط الرحم مباشرة فوق المثانة ، ويمكن أن يحدث تدلي الرحم مع تقدم العمر وفقدان كتلة العضلات في جسدها، والشيء الأكثر أهمية أن يكشف عن إمكانية  هبوط  المرأة في  الرحم  وسلس البول، عدم قدرتها على الاحتفاظ البول في المثانة والبول تتسرب من دون إرادتها، وإذا يسقط الرحم إلى مستوى كبير، وهذا يسبب ألم شديد للمرأة في منطقة الحوض ، خاصة عند ممارسة العلاقة الزوجية.
  • الانقلاب الرحمي  : عندما يتم إرجاع الرحم إلى الخلف ، يطلق عليه أيضًا الرحم المائل ، ولا يسبب ألمًا أو مضاعفات أثناء الحمل ، وغالبًا ما يتم اكتشافه عندما تجري المرأة فحصًا روتينيًا أثناء الحمل.
  • ورم في الرحم  : هو نمو عشوائي للخلايا في الرحم قد يكون حميدًا أو خبيثًا ، ويسبب نزيفًا من الرحم ، وقد يسبب وفرة في الدورة الشهرية ، حيث قد تلاحظ المرأة خروج قطرات دم في أوقات منفصلة من الشهر ، وقد يؤدي الجماع إلى نزيفها نتيجة وجود هذه الأورام في الرحم.
  • تشوه خلقي في الرحم  : تولد بعض الفتيات بتشوهات في  الرحم  ، ولديهن العديد من الأنواع المختلفة ، وتختلف شدتهن حسب نوع التشوه.
السابق
أسباب الإفرازات الشفافة
التالي
طريقة عمل برياني دجاج سهله

اترك تعليقاً